الحراس يضربون يهودى حاول ان يرفع علم اسرائيل فى الاقصى

احتلت القدس الشريفه على ايدى الصهاينه بوعد من لا يملك باعطاء من لا يستحق عام 1940 وسكت العرب عن حقهم فى القدس العربيه الشريفه اول قبله للمسلمين واليوم بكل وقاحه قام مستوطن صهيونى متشدد باستفزاز المصلين المسلمين فى الاقصى الشريف بان رفع العلم الاسرائيلى بداخل المسجد مرددا عبارات اهانه للاسلام والمسلمين والعرب اجمعين ظنا نفسه سيدا على المسلمين بقوة جيشه ومساندة ماما امريكا له وخوف العرب من الاقدام على قول الحق ا وقعوا فى الحرب بعد ان امتلائت كروشه بأشهى الطعام وناموا على انعم الحراير ولكن المصلين فى المسجد لم يستطيعوا تمالك انفسهم وما كان منهم الا انهم قاموا بضربه ضربا مبرحا وماكان من الحرس الداخلى بالمسجد الا انهم ضربوه ايضا لوقاحته الشديدة وتم حرق العلم الاسرائيلى الذى كان يمسك به وعلت الاصوات بالتكبير الشديد فما لبث الا وقد حضرت شرطه الاحتلال الاسرائيلى وقامت بأنقاذه من ايدى المصلين بصعوبه وخروجه من المسجد تحت حمايه شرطة الاحتلال وظل فى حمايه اسلحة شرطه الاحتلال الخسيسه الى ان خرج خارج الاقصى ثم رجعت قوى الشرطه الخسيسه لضرب المصلين وحراس المسجد الاقصى وقامت باعتقالات عشوائيه لكل من كان بداخل المسجد الاقصى حتى انهم قاموا باعتقال مدير قسم المخطوطات فى المسجد الاقصى غير جرح واصابه العديد من المصلين الذين فروا هاربيهم وهذا حال قدسنا العربيه ومن فيها من رجال اعانهم الله على ماهم فيه